ابن داود الحلي
86
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
القول في النّبيّ والعقل حكم * بحسن بعث رسل تهدي الأمم فهو رسول اللّه ليس فيه * نشكّ والباطل لا يأتيه « 1 » والمعجزات ظهرت عليه * خارقة العادة من يديه « 2 »
--> محقّق طوسي در ادامهء سخن پيشين مىنويسد : « والمقتول يجوز فيه الأمران لولاه » ( همان دو مدرك ) . علامهء مجلسي نظر متكلّمان شيعه را چنين نقل مىكند كه : « انّه كان يجوز ان يعيش ويجوز ان يموت » ( بحار الأنوار 5 / 142 ) امّا ساير متكلّمان در اين زمينه اختلاف كردهاند . معتزلهء بغداد معتقدند كه شخص مقتول به اجل خود نمرده است ، واگر اين حادثه روى نمىداد قطعا زنده مىماند . اشاعره وأبو هذيل علّاف از بزرگان مكتب اعتزال ( متوّفى به سال 226 هجرى ) مىگويند : شخص مقتول دقيقا بر طبق اجل خود مرده است واگر كشته نمىشد ، قطعا در همان زمان مىمرد . ( بحار الأنوار 5 / 142 + ارشاد الطالبين / 291 + كشف المراد / 267 + ملل ونحل 1 / 52 ) . ( 1 ) - امام صادق عليه السّلام در پاسخ اين سؤال كه : « علّت بعث رسل چيست » ، مىفرمايد : انّا لمّا أثبتنا انّ لنا خالقا صانعا متعاليا عنّا وعن جميع ما خلق ، وكان ذلك الصّانع حكيما لم يجز أن يشاهده خلقه ولا يلامسوه ، ولا يباشرهم ولا يباشروه ، ويحاجّهم ويحاجّوه ؛ فثبت انّ له سفراء في خلقه يدلّونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاءهم وفي تركه فناؤهم . فثبت الآمرون والنّاهون عن الحكيم العليم في خلقه ، وثبت عند ذلك انّه له معبّرين وهم الأنبياء وصفوته من خلقه ، حكماء مؤدّبين بالحكمة ، مبعوثين بها إلى آخر الحديث . ( بحار الأنوار 11 / 29 حديث 20 به نقل از توحيد ) ونيز رجوع شود به همان كتاب صفحهء 39 حديث 37 وصفحهء 40 حديث 40 . ( 2 ) - پيامبران به لحاظ آنكه خود را « رسول » و « فرستادهء خدا » معرّفى مىكنند ، بايد شاهدي بر صدق ادّعاى خود ارائه دهند ؛ تا منكران دم فرو بندند وحقجويان ايمان آورند . قرآن شريف - كه خود شاهد صدق پيامبر اسلام وهم سخن خداست ، از اين نشانهء راستگوئى به « آية » ( نشانه ) ، و « آيهء بيّنه » ( نشانهء روشن ) ، و « آيات بيّنات » تعبير مىكند . مثلا در داستان صالح پيامبر مىفرمايد : وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ، فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ ( هود / 64 ) ودر بيان روياروئى موسى با فرعون مىفرمايد : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ ( اسراء / 101 ) ونيز مىفرمايد : سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ ( بقره / 211 )